لإرسال ابحاثكم يمكنكم التواصل مع إدارة المجلة عبر البريد الالكتروني : editorgjmsr1@gmail.com
الملخص باللغة العربية : هذا البحث يتناول موضوعًا من الموضوعات المهمة؛ حيث يتناول تطبيقات الضوابط الأخلاقية والشرعية الإسلامية في الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي، ومشكلة البحث تدور حول غياب الرقابة وقلة الضوابط عن تلك التطبيقات التقنية الحديثة مع تعددها (الذكاء الاصطناعي، وسائل التواصل الاجتماعي)، وحاجة مستخدميها إلى ضوابط أخلاقية وشرعية من أجل الحفاظ على الفرد والمجتمع بقيمه وأخلاقه، ويهدف هذا البحث إلى: بيان الضوابط الأخلاقية والشرعية للذكاء الاصطناعي، والكشف عن الضوابط الأخلاقية والشرعية لوسائل التواصل الاجتماعي، واستخدم المنهج الوصفي التحليلي في هذا البحث، وانتظم البحث في مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، وفهرس لأهم المصادر والمراجع، أما المقدمة فتشمل: أسباب اختيار هذا الموضوع، وأسئلة البحث، وأهدافه، وهيكله، ومنهجه، وأما: المبحث الأول: ضوابط الذكاء الاصطناعي، والمبحث الثاني: ضوابط وسائل التواصل الاجتماعي، والخاتمة: وتشتمل على: أهم النتائج والتوصيات، وكان من أهم نتائج هذا البحث: انتهاج بعض الباحثين الشروع في التأصيل لإمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات الشرعية الإسلامية، دعوة القرآن والسنة إلى قبول تلك التقنيات الحديثة، وتطبيقاتها المختلفة، على أساس أنها من العلم الذي يمكن أن ينفع الإنسان، والإسلام دين مرن مناسب لكل زمان ومكان دين العلم والمعرفة. ولا ينفصل العلم عن الإسلام بل هما متلازمان مع بعضهما البعض، وحضارة الإسلام قائمة على العلم، ولا تمنع استخدام العلوم الحديثة وتقنياتها النافعة.
الكلمات المفتاحية : الضوابط - الأخلاقية - الشرعية - الذكاء الاصطناعي - وسائل التواصل الاجتماعي.
الملخص باللغة العربية : هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى الرضا الوظيفي لدى معلمي المدارس الأردنية والعوامل المؤثرة فيه، مع التركيز على الجوانب الإدارية، والبيئة التعليمية، والأجور، والتقدير الوظيفي وغيرها من العوامل. حيث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من 310 معلماً ومعلمة من المدراس الأردنية تم اختيارهم بالطريقة العشوائية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم بناء استبانة مكونة من أربعة أبعاد رئيسية وهي العوامل المادية، والعوامل المعنوية والفرص التطويرية والتدريب المستمر، والدعم الاداري ، وأظهرت النتائج أن توافر العوامل المادية لدى المعلمين في المدارس الحكومية والخاصة في الأردن كان بدرجة قليلة. في حين أنّ توافر العوامل المعنوية كان بدرجة كبيرة. وأنّ توافر الفرص التطويرية والتدريب المستمر كان بدرجة متوسطة. بينما كان توافر الدعم الإداري بدرجة كبيرة. وعلى الرغم من أنّ توافر العوامل المادية لدى المعلمين كان بدرجة قليلة، إلا أنّ النتائج أظهرت أنّ مستوى الرضا الوظيفي لدى المعلمين في المدارس الأردنية كان بدرجة كبيرة. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) في الرضا الوظيفي للمعلمين بين المدارس الحكومية والخاصة تعزى لمتغير نوع المدرسة، وهذا يدل على تشابه مستوى الرضا الوظيفي للمعلمين في المدارس الحكومية والخاصة، ولكن النتائج أظهرت وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) في الرضا الوظيفي للمعلمين بين المدارس الحكومية والخاصة تعزى لمتغير الجنس، ومن المتوسطات الحسابية تبين أن هذه الفروق كانت لصالح الاناث، وهذا يدل على أن مستوى الرضا الوظيفي للمعلمات كان أعلى من المعلمين في المدارس الحكومية والخاصة. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) في الرضا الوظيفي للمعلمين بين المدارس الحكومية والخاصة تعزى لمتغير الخبرة، وهذا يدل على تشابه مستوى الرضا الوظيفي للمعلمين في المدارس الحكومية والخاصة مهما اختلفت سنوات خبرتهم.
وأخيراً بينت النتائج وجود أثر لكل من العوامل المادية والعوامل المعنوية والدعم الاداري على مستوى الرضا الوظيفي في المدارس الحكومية والخاصة، بينما لا يوجد أثر للفرص التطويرية والتدريب المستمر على مستوى الرضا الوظيفي، كما بينت النتائج أن هذه العوامل فسرت ما نسبته (57.7%) من التباين الحاصل في مستوى الرضا الوظيفي، وهذا يدل على وجود أثر كبير لكل من العوامل المادية والعوامل المعنوية والدعم الاداري على مستوى الرضا الوظيفي في المدارس الحكومية والخاصة في الأردن. الأمر الذي يستدعي من الجهات المعنية الانتباه إلى أهمية تلك العوامل، واتخاذ الإجراءات المناسبة التي تكفل الوصول في تحقيق درجة مرتفعة من الرضا الوظيفي للمعلمين في الأردن. وفي ضوء النتائج أوصت الدراسة بزيادة الأجور في المدارس الأردنية، واستمرار الدعم الإداري وخلق بيئة عمل مرنة للمعلمين ، وتوفير برامج التدريب الفعال للمعلمين.
الكلمات المفتاحية : : الرضا الوظيفي، المعلمين، المدارس، الأردن.
الملخص باللغة العربية : يطرح هذا البحث إشكالية الدور الفاعل للمخطوط الإسلامي، متجاوزًا النظرة التقليدية له كوعاء سلبي للمعرفة. تنطلق الدراسة من فرضية مركزية مفادها أن المخطوط الإسلامي امتلك "سلطة أثر" وهي قوة مزدوجة تنبع من حضوره المادي الجمالي وبنيته المعرفية الديناميكية، وقد مكنته هذه السلطة من القيام بدور فاعل في "إعادة ترسيم خرائط المعرفة العالمية". عبر منهج تكاملي يجمع بين علم المخطوطات (الكوديكولوجيا)، وتاريخ الأفكار، والنظرية الثقافية، تحلل الدراسة كيف أن بلاغة التكوين المادي للمخطوط - من الخط والزخرفة والتجليد - قد منحته جواز مرور دبلوماسيًا عبر الثقافات. وفي الوقت ذاته، تكشف الدراسة عن أن البنية المعرفية للنص، بما في ذلك المتن والهوامش والشروح، كانت موقعًا حيًا لتوليد المعرفة وتصويبها. يتتبع البحث ثلاث عمليات كبرى لإعادة الترسيم: الأولى، تأسيس فضاء معرفي إسلامي عالمي وموحد. والثانية، استيعاب وتكييف وإثراء روافد المعرفة القديمة (اليونانية والفارسية والهندية). والثالثة، تصدير هذا النموذج المعرفي المركب إلى أوروبا، مما شكل أحد الأسس الجوهرية للنهضة الأوروبية. يخلص البحث إلى أن أثر المخطوط هو سلطة ممتدة لا تزال قادرة على إعادة تشكيل فهمنا لتاريخ الأفكار وتفاعلات الحضارات.
الكلمات المفتاحية : سلطة الأثر، المخطوط الإسلامي، ترسيم الخرائط المعرفية، الكوديكولوجيا، تاريخ العلوم، حركة الترجمة، التفاعل الحضاري، النهضة الأوروبية.
الملخص باللغة العربية : يهدف هذا المقال إلى دراسة غناء "البرّاش" بوصفه أحد الألوان الغنائية الشعبية المميّزة في الجنوب التونسي، وتحديدًا في جهة تطاوين، حيث يشكّل هذا النمط الغنائي جزءًا أساسيًا من التراث الشفوي المحلي. يتناول البحث الخصوصيات الفنية والدلالية لهذا الغناء، مبرزًا علاقته بالبيئة الصحراوية وبالنسيج الاجتماعي الذي نشأ فيه. ويبيّن الكاتب أنّ غناء البرّاش كان وسيلة للتعبير عن المشاعر الجماعية، ومجالاً لتداول الحكايات والأمثال والرموز التي تعبّر عن القيم القبلية والانتماء للأرض. كما يستعرض المقال التحولات التي عرفها هذا اللون الغنائي في ظلّ تغيّر البنية الاجتماعية والاقتصادية، وما نتج عنها من تراجع في حضوره بالممارسات الاحتفالية المعاصرة. ومن خلال المقارنة الميدانية، يكشف المقال عن تلاشي بعض وظائف الغناء التقليدي، مقابل بروز محاولات لإحيائه ضمن جهود صون التراث اللامادي. في الختام، يؤكد الباحث على ضرورة إدماج هذا اللون الغنائي في مشاريع البحث الميداني والتوثيق الثقافي، لما يحمله من قيم رمزية وجمالية تعبّر عن هوية الجنوب التونسي وذاكرته الجماعية.
الكلمات المفتاحية : غناء البرّاش – الألوان الغنائية الشعبية – التراث اللامادي – جهة تطاوين – الذاكرة الجماعية – الهوية.
الملخص باللغة العربية : تواجه المدن تحديات متزايدة في إدارة النفايات الصلبة نتيجة للتوسع الحضري المتسارع، لا سيما في المناطق المتأثرة بالنزاعات. تتناول هذه الدراسة القصور في المنهجيات التقليدية من خلال تطوير إطار عمل مبتكر يدمج بين الذكاء الاصطناعي (AI)، والتقنيات الجيومكانية (GIS)، لتحسين استدامة وكفاءة أنظمة إدارة النفايات. يجمع الإطار المقترح بين نموذج هجين للتنبؤ بإنتاج النفايات (Revolutionizeer-LSTM)، والذي حقق متوسط خطأ مطلق (MAE) قدره 0،63 طن/ساعة ومعامل تحديد (R²) بلغ 0،93، مع خوارزمية مستعمرة النحل الاصطناعية المعززة بالحوسبة الكمومية (Quantum-Improved ABC)، لتحسين مسارات الجمع في الزمن الفعلي. بالإضافة إلى ذلك، تم استخدام التوائم الرقمية ثلاثية الأبعاد 3D digital) twins)، ونماذج الملاءمة متعددة المعايير (MCDA)، لتحديد المواقع المثلى لحاويات النفايات. تم محاكاة وتقييم هذا النظام في مدينة تعز، اليمن، وهي بيئة حضرية معقدة ومتأثرة بالنزاع. أظهرت النتائج تفوقًا كبيرًا على الأنظمة التقليدية؛ حيث تم تحقيق زيادة في تغطية الخدمة لتصل إلى 94%، وتقليل زمن جمع النفايات بنسبة 37.3%، وخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 42%. كما أدى التهجين بين ذكاء الأسراب والحوسبة الكمومية إلى تسريع عملية اتخاذ القرار بمقدار 22,8 مرة مقارنة بالخوارزميات الجينية التقليدية. تُقدم هذه الدراسة نموذجًا جديدًا وقابلًا للتطوير لإدارة الخدمات اللوجستية الحضرية في ظل قيود التحضر والموارد المحدودة، خاصة في مدن الجنوب العالمي. وبفضل بنيته المفتوحة المصدر، والمتوافقة مع معايير ISO، يمثل هذا الإطار معيارًا واعدًا لتطبيقات المدن الذكية من الجيل التالي.
الكلمات المفتاحية : إدارة النفايات الصلبة الحضرية، الذكاء الاصطناعي، نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، تحسين المسارات، ذكاء الأسراب المعزز كميًا، التعلم العميق (Revolutionizeer-LSTM).