لإرسال ابحاثكم يمكنكم التواصل مع إدارة المجلة عبر البريد الالكتروني : editorgjmsr1@gmail.com
الملخص باللغة العربية : تُعد القيم الأخلاقية ركناً أساسياً في توجيه المعلم وإرشاده للطلبة، فهي تُسهم في تفعيل دوره كمربٍ وقدوة، وتجعله نموذجاً يُحتذى في غرس المثل العليا ومكارم الأخلاق. وقد نصت وثيقة سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية على أن المثل العليا التي جاء بها الإسلام تمثل أساساً لقيام حضارة إنسانية رشيدة تهتدي برسالة محمد صلى الله عليه وسلم لتحقيق العزة في الدنيا والسعادة في الآخرة. وقد أكد الإسلام على أهمية القيم الأخلاقية وجعلها سلوكاً عملياً، إذ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق" (صحيح مسلم، رقم الحديث 646)، كما وصفه الله تعالى بقوله: {وإنك لعلى خلق عظيم} (سورة القلم، آية 4). وتشكل القيم الأخلاقية أساساً للتشريع الإسلامي في جميع مجالاته، فهي تنظم سلوك الأفراد وتحقق تماسك المجتمع.
ويُعد جيل الشباب، ولا سيما طلاب المرحلة المتوسطة، من أهم مكونات المجتمع وأكثرهم تأثراً وتأثيراً، حيث تمثل هذه المرحلة العمرية (16–20 سنة) فترة حرجة تحتاج إلى تربية سليمة وإرشاد أخلاقي متوازن. ويُعد السلوك الأخلاقي سلوكاً مكتسباً من الأسرة والمدرسة والمجتمع، لذا فإن التربية الأخلاقية السليمة ضرورية لبناء شخصية متزنة. وتأتي المدرسة بعد الأسرة لتؤدي دوراً محورياً في تنشئة الفرد اجتماعياً وأخلاقياً، كونها بيئة تربوية تحارب السلوكيات السلبية وتغرس القيم الإيجابية.
وقد أكدت سياسة التعليم في المملكة على أهمية دور المعلم بوصفه عنصراً محورياً في تحقيق التنمية وغرس القيم الإسلامية في نفوس الطلاب. فالمعلم هو الركن الأساسي في العملية التعليمية، ويُعتمد عليه في تنمية الجوانب المعرفية والنفسية والحركية والوجدانية للطلاب، مما يعزز القيم الأخلاقية لديهم. ويتطلب ذلك التزام المعلم بالسلوك الإسلامي القويم، وتوفير بيئة تربوية قائمة على الحب والتعاون والعدل، إضافة إلى احترام الطلاب ومراعاة الفروق الفردية بينهم، وتعميق الإيمان بالعقيدة الإسلامية في مختلف المواد الدراسية.
الكلمات المفتاحية : معلمة التربية الفنية، القيم الأخلاقية، طالبات المرحلة المتوسطة، الأنشطة الإثرائية.
الملخص باللغة العربية :يتناول المقال دور الأغنية الشعبية بوصفها أداة ثقافية فاعلة تعكس الذاكرة الجماعية للمجتمعات، مسلّطًا الضوء على قدرتها على نقل الخبرات، الممارسات اليومية، والتجارب الاجتماعية عبر الأجيال. يرى البحث أن الأغنية الشعبية ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل هي خطاب رمزي غني بالدلالات الثقافية والاجتماعية، يعبّر عن قيم المجتمع، معتقداته، وصراعاته الداخلية والخارجية. من خلال تحليل النصوص الغنائية والأنماط الموسيقية والسياقات الاجتماعية التي نشأت فيها، يُبرز البحث كيف تسهم الأغنية في تشكيل الوعي الجمعي وتعزيز الهوية المحلية، فضلاً عن قدرتها على استيعاب ومواكبة التحولات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي يشهدها المجتمع.
كما يركز المقال على التفاعلات بين الفرد والجماعة في إنتاج واستقبال الأغنية، موضحًا أن الأغنية الشعبية تعمل كمرآة ديناميكية لتغيرات المجتمع، حيث تسجل اللحظات التاريخية، الطقوس الاجتماعية، والأزمات المجتمعية، معبرة عن الاحتياجات والتطلعات المشتركة. ويبرز البحث كذلك التأثير المتبادل بين الحداثة والتحولات الاجتماعية على الشكل والمضمون الغنائي، مما يجعل الأغنية الشعبية وثيقة حية لفهم الثقافة الشعبية والتاريخ الاجتماعي. في ضوء ذلك، يخلص المقال إلى أن الأغنية الشعبية تتجاوز كونها مجرد شكل فني لتصبح أداة معرفية وثقافية يمكن من خلالها دراسة التحولات المجتمعية، وفهم عملية بناء الذاكرة الجماعية، ودور الفن الشعبي في صون التراث وتعزيز الهوية الثقافية
الكلمات المفتاحية : الأغنية الشعبية، الذاكرة الجماعية، التحولات الاجتماعية، الثقافة الشعبية، الهوية المحلية.
الملخص باللغة العربية :اعتنى الإسلام بالبيئة والطبيعة والمحيط عناية كبرى تجلت من خلال تثبيت تشريعات بيئية دقيقة، وإقرار نظام بيئي تشريعي إسلامي عام، جسد شمولية الإسلام وعنايته بجميع مجالات الحياة والكون والإنسان والطبيعة، ففي الإسلام منظومة بيئة تنظم حماية البيئة بمختلف مكوناتها الطبيعية والعمرانية على الرغم من أنه لم يكن في العهد النبوي كارثة بيئة كبرى كالوارث البيئية الصناعية والتكنولوجية الكثيرة في العصر الحديث، مما يدل على رعاية تشريعات الإسلام لجميع أحوال وأطوار وأزمان الحياة وتطورات البيئة والطبيعة وتقدم الإنسان ومراحل العمران في كل زمان ومكان.
الكلمات المفتاحية : النظام البئيئ ، علم الفقه .
الملخص باللغة العربية : يتناول هذا البحث موضوع الضحية في العدالة الجنائية الدولية، من خلال دراسة الحماية المقررة لها وسبل الانتصاف وجبر الضرر، في ضوء الالتزامات الدولية والتطبيق العملي. ويهدف البحث إلى بيان تطور المركز القانوني للضحايا في القانون الدولي، وتحديد مفهوم الضحية وتصنيفاتها، إلى جانب تحليل أهم الآليات العالمية والإقليمية التي أقرت حماية حقوقها، ومدى التزام الدول بتوفير سبل فعالة للوصول إلى العدالة والحصول على التعويض وجبر الأضرار المادية والمعنوية. واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، من خلال وصف الإطار القانوني المنظم لحقوق الضحايا وتحليل النصوص والآليات الدولية ذات الصلة، مع الوقوف على أبرز العقبات التي تحول دون التمتع الفعلي بهذه الحقوق. وتوصل البحث إلى أن المجتمع الدولي حقق تطورًا ملحوظًا في الاعتراف بالمركز القانوني المستقل للضحايا، ولا سيما من خلال الصكوك الدولية والإقليمية ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، الذي أقر للضحايا حقوقًا تتصل بالمشاركة والحماية والتعويض وجبر الضرر. إلا أن التطبيق العملي ما يزال يواجه تحديات متعددة، من أبرزها صعوبات الاختصاص والإجراءات، والتقادم والعفو والحصانة، وضعف التعاون الدولي، فضلًا عن تأثير اعتبارات السيادة والمصالح السياسية في تنفيذ قواعد العدالة الجنائية الدولية. ويخلص البحث إلى أن ضمان حقوق الضحايا لا يتحقق بمجرد الاعتراف القانوني بها، وإنما يتطلب تعزيز آليات الوصول إلى العدالة، وتفعيل التعاون الدولي، والحد من الإفلات من العقاب، وضمان تطبيق فعلي ومنصف لآليات الانتصاف وجبر الضرر.
الكلمات المفتاحية: الضحية، العدالة الجنائية الدولية، حقوق الإنسان، الانتصاف، جبر الضرر، المحكمة الجنائية الدولية، التعاون الدولي.
الملخص باللغة العربية : تمثل الأمثال الشعبية في الجنوب الشرقي التونسي جزءًا هامًا من الموروث الثقافي الشفوي، فيها بمثابة مرآة تعكس نظرة المجتمع البدوي إلى الحياة، والقيم، والعلاقات الاجتماعية. وتتنوع هذه الأمثلة الشعبية من حيث مضامينها ووظائفها، فهي تؤدي أدوارا تواصليًة وتربويًة، و كذلك تنقل لنا تجارب الأجداد وتجاربهم بأسلوب بسيط ومختصر. كما تُستخدم أيضا لأغراض تعليمية وتوجيهية، حيث تُستعمل لتبرير السلوكات أو نقدها، أو لحثّ الأفراد على تبنّي مواقف معينة. وعلى المستوى الدلالي، تحمل الأمثلة الشعبية مضامين رمزية تعبّر عن البيئة المحلية، والعلاقات الأسرية، وأدوار الأفراد، والمكانة الاجتماعية. وتعكس هذه الأمثال أيضًا تصورات أفراد المجتمع عن قيم العمل، الشرف، الفقر، والمصير. وهي غالبًا ما تستخدم بلغة مجازية وتراكيب بلاغية تجعلها سهلة التذكّر وفعّالة في الإقناع. كما تُظهر الأمثال الشعبية في الجنوب الشرقي التونسي قدرة المجتمع المحلي على تأويل واقعه والتفاعل معه بأساليب فنية مختزلة. فهي ليست مجرد أقوال تقليدية، بل أدوات فكرية وثقافية تنقل خلاصة تجربة جماعية، وتُسهم في بناء الهوية الثقافية لمجتمع الجنوب الشرقي التونسي. ومن خلال تحليل وظائفها ودلالاتها، يمكن فهم جوانب عميقة من البنية الثقافية والاجتماعية للجنوب الشرقي.
الكلمات المفاتيح: الأمثال الشعبية-الوظائف والدلالات- الجنوب الشرقي التونسي.